الثلاثاء، ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦
مصر

والد السائق المقتول في السودان يكشف كواليس آخر مكالمة معه

الشاب محمد عمره 27 عامًا وأب لطفلين وعائل أسرته الوحيد كما أنه ولد وحيد لاخواته النساء.

مشاركة:
والد السائق المقتول في السودان يكشف كواليس آخر مكالمة معه

بين انتظار مكالمة تطمئن قلبه، وخبر مفجع لم يكن يتخيل أن يعرفه بهذه الطريقة، يعيش محمد شفيق والد إكرامي الشاب المقتول في السودان، صدمة فقدان نجله الذي كان يعمل سائقًا في رحلات خارج مصر، ساعيًا وراء رزقه وتوفير احتياجات أسرته، قبل أن تنتهي رحلته في السودان بنبأ وفاته.


قال والد إكرامي إن آخر اتصال جمعه بنجله كان قبل نحو 10 أيام، حين كان موجودًا في السودان لأداء عمله، موضحًا أن ابنه اعتاد السفر إلى عدد من الدول، من بينها السودان وفلسطين، وكان يشارك في نقل المساعدات إلى قطاع غزة.

وأضاف الأب المكلوم أن نجله عمل سائقًا لسنوات طويلة، وكان حريصًا على كسب لقمة عيشه بالحلال، وتحمل مسؤولية الإنفاق على أسرته بالكامل، فهو زوج وأب لأربعة أطفال تركهم خلفه.

نبأ الوفاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي

لم يتلقَّ الأب خبر وفاة نجله عبر اتصال رسمي يهيئه للصدمة، بل فوجئ بالنبأ عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يؤكد له زملاء ابنه خبر رحيله.

وبحسب ما رواه الأب، فإن المعلومات التي وصلت إليه بشأن الواقعة تشير إلى أن شابًا اعترض طريقهم بغرض السرقة، ما أسفر عن مقتل أشخاص وإصابة آخرين، مطالبًا بسرعة إعادة جثمان نجله إلى مصر، حتى تتمكن الأسرة من وداعه ودفنه في مسقط رأسه.

محمد لطفي.. ابن الكفر الجديد بالدقهلية

وحسب رواية إحدى قريبات الراحل، فإن الشاب محمد عمره 27 عامًا وأب لطفلين وعائل أسرته الوحيد كما أنه ولد وحيد لاخواته النساء، لقي مصرعه هو الآخر بطلق ناري على يد نفس الشاب القاتل والذي تم القبض عليه من السلطات السودانية

هل أعجبك هذا المقال؟

التعليقات

أضف تعليقك